السبت، 9 يونيو، 2012

تكريم النبي للمرأة


مظاهر من تكريم النبي r للمرأة
قبل بيان مظاهر تكريم النبي r للمرأة لابد من الإشارة إلى أن الدعوة المحمدية قد بدأت على حجر امرأة وهي خديجة عندما أرادت أن تتأكد من ظاهرة الوحي وانتهت على صدر امرأة عندما توفى النبي r وهو بين صدر  عائشة ونحرها ، ولا ينسى أن الفضل الذي نالته خديجة في نصرة رسالة محمد لا يدانيه فضل ؛ حيث واست صاحب الدعوة بمالها وجهدها وحكمتها ، حتى أصبح العام الذي توفت فيه خديجة في حق صاحب الرسالة يوصف بكونه عام الحزن ؛ حيث لم يصب في رحلته الدعوية بمثل هذا المصاب الجلل ، وهذا كله يبرز أن المرأة كانت ذات مكانة عظيمة عند صاحب الرسالة ، لا تقل في ذلك عن الرجل بشيء .
ومع بزوغ شمس الرسالة تغير حال المرأة كلياً ؛ حيث رد لها النبي r كرامتها وحياتها الإنسانية يقول عمر بن الخطاب :  « كنا في الجاهلية لا نعد   النساء  شيئا فلما جاء الإسلام وذكرهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقا في شيء من أمورنا . » ([1]) فالأثر السابق يبرز التحول المفصلي لصالح المرأة بعد البعثة ، ومن تتبع هدي النبي r  وتكريمه للمرأة يجد مساحة واسعة من ذلك أبدأها بزوجته خديجة رضي الله عنها التي جاءها تكريمها على لسان جبريل r  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : «  أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ  r  فَقَالَ :  يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ »  ([2]) فهذا تكريم لم تنل مثله امرأة على الأرض حاشا مريم عليها السلام ، وفيه بشارة لخديجة بالجنة جزاء من الله عطاءً حساباً .
 ولم يقتصر تكريم خديجة على ذلك ، بل استمر وفاء نبي الرحمة لها بعد وفاتها إلى أن توفاه الله ، وكان لا يعدل بها أحداً بالرغم أنه تزوجها وهي تكبره سناً قرابة الخمسة عشر عاماً فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ « مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ  r  مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ وَمَا رَأَيْتُهَا وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ  r  يُكْثِرُ ذِكْرَهَا  ، وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً ، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ :  كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ فَيَقُولُ إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ » ([3])  فهذا الوفاء على مر السنين لم نعهد مثله من بشر لزوجة من زوجاته قد أكلت ذكراها السنين ، لكنه نبي الوفاء الذي كمل في كل شأنه .
  ومن مظاهر تكريمه لعائشة قول النبي r : «   يَا عَائِشَ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . »  ([4]) فهذه زوجة أخرى نالت تكريماً سماوياً على لسان رسول الرحمة ، وفي فضلها يقول r :   «  فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ . » ([5]) .
  وعندما كان النبي r يرى موقفاً فيه امتهان للمرأة أو تحقير لها كان يسارع ببيان فضيلتها ،   فَقد دَخَلَ  النَّبِيُّ r على صفية رضي الله عنها  وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ : «  مَا يُبْكِيكِ ؟  فَقَالَتْ :  قَالَتْ لِي حَفْصَةُ إِنِّي بِنْتُ يَهُودِيٍّ _ أي على سبيل الإهانة والاحتقار -  فَقَالَ النَّبِيُّ r : َ إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ  ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ ، ثُمَّ قَالَ :  اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ  »  ([6]) فالحبيب سارع بمعالجة هذه الإهانة  بتكريم صفية رضي الله عنها  وبين لها  أن أصلها مدعاة للمفخرة وليس للمذمة ، وكونها يهودية الأصل ليس مدعاة لاحتقارها ، وردها لأصلها الحقيقي فهي ابنة نبي وعمها نبي وتزوجت بنبي ، فأي مفخرة لها أعظم من ذلك ، وجعل النبي الكريم ما رأته حفصة منقصة في صفية هو عين المفخرة لها  .   
هذه بعض مظاهر تكريم النبي r للمرأة كزوجة ، وبالرغم من تعدد زوجاته وتلون أطيافهن إلا أنهن بقين وفيات  له بعد وفاته ، مما يشير صراحة إلى كمال تكريمه لهن حال حياته معهن ، بل لم يعهد عنه أنه ضرب إحدى زوجاته ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : «  مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ  r  شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . » ([7])  و كان يذود عنهن حتى ولو كن آذينه ،  عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ t  قَالَ : «  اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى النَّبِيِّ  r  فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًا ، فَلَمَّا دَخَلَ تَنَاوَلَهَا لِيَلْطِمَهَا وَقَالَ : أَلَا أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ  r  فَجَعَلَ النَّبِيُّ  r  يَحْجِزُهُ ،  وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُغْضَبًا فَقَالَ النَّبِيُّ  r  حِينَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ  : كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنْ الرَّجُلِ .  قَالَ  : فَمَكَثَ أَبُو بَكْرٍ أَيَّامًا ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ  r  فَوَجَدَهُمَا قَدْ اصْطَلَحَا فَقَالَ لَهُمَا : أَدْخِلَانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَدْخَلْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ  r  قَدْ فَعَلْنَا قَدْ فَعَلْنَا . » ([8]) بل كان النبي r يتعاطى مع جهل نسائه بغاية الحلم والرأفة ملتمساً لهن المعاذير  ،  عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها : «  أَنَّهَا  أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ  r  وَأَصْحَابِهِ ، فَجَاءَتْ عَائِشَةُ مُتَّزِرَةً بِكِسَاءٍ وَمَعَهَا فِهْرٌ فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ ،  فَجَمَعَ النَّبِيُّ  r  بَيْنَ فِلْقَتَيْ الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ :  كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ  r  صَحْفَةَ عَائِشَةَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ عَائِشَةَ . » ([9])
فالموقف الأخير يبرز مدى عظمة الشخصية المحمدية ، ولو أن هذا الموقف حصل مع عظيم من عظماء الأرض مع زوجته أمام أتباعه لكان له معها شأن آخر .
هذا بخصوص زوجاته ، وكان الأسوة في ذلك لمن حوله يعززه هذا الكم العظيم من هديه في ضرورة مراعاة المرأة كزوجة من ذلك قوله : «    لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ »  ([10])  «    لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ »  ([11]) «   إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ »  ([12]) «   .. وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي – أي فم - امْرَأَتِكَ » ([13])عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : «  كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي الثَّقَلِ وَأَنْجَشَةُ غُلَامُ النَّبِيِّ r  يَسُوقُ بِهِنَّ فَقَالَ النَّبِيُّ :   يَا أَنْجَشُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ » ([14]) مهلاً بالنساء تلطف بسوقك بهن . «   أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ . »  وفي رواية «  اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله »  ([15]) ، بل نرى النبي r يراقب أصحابه ، ويوجه خطاهم نحو البر بزوجاتهم ورعاية حقوقهم ، يدخل على زوجته عائشة رضي الله عنها ، فيجد عندها بعض النسوة ، ويقع نظره على إحداهن رثة الثياب مكتئبة المحيا، فيسأل  عن أمرها ، فقيل له إنها زوجة عثمان بن مظعون ، وإنها تشكو بثها وحزنها ، فعثمان مشغول عنها بعبادة ربه ، يقوم ليله ويصوم نهاره ، فيذهب الرسول r ، ويلقي عثمان t  فيقول له  : يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا ، أما لك في أسوة حسنة ،  فوالله إني لأخشاكم لله وأحفظكم لحدوده ، ([16])  وكان من جملة ما قاله له : «  .. وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا . »  ([17]) وامتثل  ابن مظعون t لنصيحة النبي r ، وفي صبيحة اليوم التالي تأتي زوجة ابن مظعون إلى بيت النبي r عطرة نضرة كأنها عروس واجتمع حولها النساء وتعجبن من تبدل حالها ومن فرط ما طرأ عليها من بهاء وزينة ، وقلن لها : ما هذا يا زوجة ابن مظعون ، فقالت وهي تضحك : أصابنا ما أصاب الناس .    
هذه أبرز النصوص الدالة على عناية النبي r بالمرأة كزوجة ، ويتضح من خلالها  مدى تكريمه لها ، واهتمامه بالتلطف بها ورعاية حقوقها والصبر عليها بل ترغب الزوج  بوضع اللقمة بنفسه في فم الزوجة من باب الملاطفة والمؤانسة ، وكان هدي النبي r يميل إلى الأيسر في حق النساء يقول عمر t  :  « ..وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ فَصَخِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ : وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ  r  لَيُرَاجِعْنَهُ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ ،  فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ :  لَهَا قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكِ مِنْهُنَّ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا : أَيْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ  r  الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ ؟  قَالَتْ  : نَعَمْ . » ([18]) فالنص السابق يشير إلى أن النبي r قد غاير الأسلوب القرشي في تعامله مع النسوة إلى الأسلوب المدني الذي يعطي للمرأة حقها في المراجعة والمحاورة ويتعداه لدرجة هجرة الزوج في بعض الحالات ، وهذا النص يبرز إلى أي درجة أعطى النبي r للمرأة حقوقها .
أما من مظاهر تكريمه للمرأة كابنة  فهذا واضح من موقفه مع  ابنته فاطمة التي كان إذا رآها قام لها مرحباً وبسط الرداء لها أو أجلسها إلى جانبه تقول عائشة رضي الله عنها : «   أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي مَا تُخْطِئُ مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ  r  شَيْئًا فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ بِهَا فَقَالَ :   مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ...  وكان مما قاله لها : يَا فَاطِمَةُ أَمَا تَرْضَيْ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ »  ([19]) وفي مقام آخر يقول النبي r : «  فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي . »  ([20]) .
 ومن مظاهر تكريمه للحفيدة ما رواه أبو قتادة الأنصاري: «  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r  كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ  r  ،  فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا  ، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا . »  ([21]) ولعل السر في حمله أمامة في الصلاة هو دفع ما كانت العرب تألفه من كراهة البنات وحملهن ، فخالفهم في ذلك حتى في الصلاة للمبالغة في ردعهم .
د . محمد المبيض                                كتابه نبي الرحمة 


([1]) أخرجه البخاري برقم 5505[ البخاري  ( 5/ 2197) ]
([2]) أخرجه البخاري برقم 7058 [ البخاري (6/2723 ) ] 
([3]) أخرجه البخاري برقم 3607 [ البخاري ( 3/1389) ]
([4]) أخرجه البخاري برقم 5848 [ البخاري ( 5/2291 )
([5]) أخرجه البخاري برقم 3250 [ البخاري ( 3/1266) ]
([6]) أخرجه الترمذي برقم 3894 ، وقال حسن  صحيح [ السنن ( 5/709) ]
([7]) أخرجه مسلم برقم 2328 [ صحيح مسلم ( 4/1814) ]
([8])  أخرجه أبو داود برقم 4999 [ السنن ( 4/300) ] ؛ وأحمد [ المسند ( 4/271) ] ؛
([9]) أخرجه البخاري برقم 4927 [ البخاري ( 5/2003) ] ؛ والنسائي برقم 3955 واللفظ له [ السنن ( 7/70) ]
([10]) أخرجه مسلم برقم 1469 [ صحيح مسلم ( 2/1091) ]
([11]) أخرجه البخاري برقم 4809 [ البخاري ( 5/1977) ]
([12]) أخرجه البخاري برقم 55 [ البخاري (1/30) ]
([13]) أخرجه البخاري برقم 56 [ البخاري ( 1/30) ]
([14]) أخرجه البخاري برقم 5857 [ البخاري ( 5/2294) ]
([15]) أخرجه مسلم برقم 1218 [ صحيح مسلم ( 2/886) ] ؛ والترمذي برقم 3087 [ سنن الترمذي ( 5/273) ]
([16]) أخرجه ابن حبان برقم 9 [ صحيح ابن حبان ( 1/185) ]
([17]) أخرجه البخاري برقم 1873 [ البخاري ( 2/696) ]
([18]) أخرجه برقم 4895 [ البخاري ( 5/1992) ]
([19]) أخرجه البخاري برقم 5928 [ البخاري ( 5/2391) ]
([20]) أخرجه البخاري برقم 3556 [ البخاري مع الفتح ( 3/1374) ]
([21]) أخرجه مسلم برقم 543 [ صحيح مسلم ( 1/385) ] 

ليست هناك تعليقات: